4 أسئلة لـ”البروفيسور أحمد بنيس” حول قصور القلب

4 أسئلة لـ”البروفيسور أحمد بنيس” حول قصور القلب

في هذا الحوار يشرح البروفيسور أحمد بنیس، المختص في أمراض القلب والشرايين، موضوع “قصور القلب”، والذي يعرف أيضا بفشل أو ضعف القلب.

ما هو قصور القلب؟

أوضح البروفيسور بنیس أن قصور القلب هو حالة يفقد فيها القلب قدرته على ضخ كمية كافية من الدم إلى باقي أعضاء الجسم، هذا الضعف في عضلة القلب يؤدي إلى تراكم الدم في الرئتين، مما يسبب أعراضا خطيرة.

وأشار إلى أن هذا المرض يتطور بشكل تدريجي مع مرور الوقت، مما يجعل المريض غير قادر على ممارسة حياته اليومية بشكل طبيعي.

الأعراض؟

حدد البروفيسور بنيس مجموعة من العلامات المنذرة التي لا ينبغي تجاهلها، وأهمها:

  • ضيق التنفس: خاصة عند ممارسة الأنشطة اليومية أو المشي، والشعور بالحاجة لاستخدام وسائد إضافية عند النوم لتسهيل التنفس.
  • الإرهاق والتعب الشديد: الشعور بالإعياء بسرعة وبشكل غير معتاد.
  • تورم الساقين والكاحلين: نتيجة لاحتباس السوائل في الجسم.
  • تسارع ضربات القلب: الإحساس بأن دقات القلب سريعة وغير منتظمة.
  • السعال المستمر: خاصة أثناء الليل.

الأسباب وعوامل الخطر؟

أكد أن قصور القلب يحدث نتيجة لعدة عوامل وأمراض، منها ارتفاع ضغط الدم، وداء السكري، وأمراض الصمامات، والالتهابات الفيروسية التي تصيب عضلة القلب.

وأشار إلى أن الأزمة القلبية (الجلطة) هي من الأسباب الرئيسية التي تؤدي إلى ضعف القلب لاحقا. ورغم أن المرض يمكن أن يصيب الشباب نتيجة لأسباب وراثية أو فيروسية، إلا أنه أكثر شيوعا بعد سن الأربعين.

التشخيص والعلاج؟

يتم تشخيص قصور القلب عبر عدة فحوصات، تبدأ بتخطيط القلب الكهربائي، ثم تحاليل الدم البيولوجية لقياس مؤشرات معينة تدل على إجهاد القلب، وأخيرًا الفحص بالأمواج فوق الصوتية (ليكوغرافي) لتقييم بنية القلب ووظيفته بدقة.

وشدد البروفيسور بنیس على أن قصور القلب مرض مزمن يتطلب علاجا مدى الحياة. العلاج يعتمد أساسا على أربعة أنواع من الأدوية التي تشكل حجر الزاوية، بالإضافة إلى تغييرات في نمط الحياة تشمل:

  • الحمية الغذائية: تقليل الملح بشكل كبير (أقل من 5 غرامات يوميا).
  • النشاط البدني: ممارسة المشي لمدة 30 دقيقة يوميا إذا كانت الحالة تسمح.
  • الإقلاع عن التدخين: كونه من أهم العوامل المؤدية لأمراض الشرايين.
  • المتابعة الطبية المنتظمة: زيارة الطبيب كل ثلاثة أشهر لمراقبة الوزن، الضغط، ووظائف الكلى.

وختم البروفيسور بالتأكيد على أن الوقاية خير من العلاج، داعيا إلى السيطرة على عوامل الخطر مثل السكري وارتفاع ضغط الدم والكوليسترول للحفاظ على قلب سليم.

المصدر: Medi1news