نبذة عن الكاتب العام الجديد لعمالة الرحامنة

نبذة عن الكاتب العام الجديد لعمالة الرحامنة

في إطار الدينامية الإدارية التي تعرفها وزارة الداخلية من خلال الحركة الانتقالية لرجال السلطة، ترأس عزيز بوينيان، عامل إقليم الرحامنة، صباح اليوم الجمعة 22 غشت الجاري، بمقر العمالة بابن جرير، حفلا مخصصا لتقديم وتنصيب الكاتب العام الجديد للإقليم، خالد السغموتي، خلفا لسلفه المصطفى الطائع، الذي تم تعيينه كاتبا عاما لعمالة مراكش.

وُلد خالد السغموتي، الكاتب العام الجديد لعمالة الرحامنة، بتاريخ 3 يوليوز 1969، بمدينة القنيطرة، وهو حاصل على الإجازة في اللغة والأدب الفرنسي، ومن خريجي الفوج 31 للمعهد الملكي للإدارة الترابية.

وقد التحق بصفوف وزارة الداخلية سنة 1994، وتدرج في عدة مناصب إدارية بمختلف العمالات والأقاليم، إذ شغل منصب الكاتب العام لعمالة المضيق–الفنيدق، ثم كاتبا عاما لإقليم بولمان.

وحضر حفل التنصيب عدد من الشخصيات المدنية والعسكرية والقضائية، من ضمنهم ممثلو السلطة القضائية، ورؤساء المجالس المنتخبة، وممثلو المصالح الخارجية والأمنية، إلى جانب فعاليات المجتمع المدني ووسائل الإعلام.

وفي كلمة بالمناسبة، أكد عامل الإقليم أن هذا التعيين يندرج في سياق الحرص المتواصل على تجديد الطاقات وتعزيز الحكامة الترابية، بهدف ضمان استمرارية المرفق العمومي والرفع من مردودية الإدارة الإقليمية، بما يواكب التوجيهات الملكية السامية، ويخدم المواطن والصالح العام.

كما استحضر العامل مضامين الخطاب الملكي السامي بمناسبة عيد العرش، الذي شدد فيه صاحب الجلالة الملك محمد السادس على أن التنمية الحقيقية تقاس بمدى انعكاسها المباشر على حياة المواطنين اليومية، وعلى ضرورة تكريس العدالة المجالية وضمان استفادة كافة المواطنين من ثمار التنمية.

وفي هذا الإطار، أبرز عامل الإقليم أن تنزيل هذه الرؤية الملكية يضع على عاتق رجال السلطة مسؤولية جسيمة باعتبارهم صلة وصل مباشرة مع المواطنين، وضامنين لتأطير الجهود المشتركة بين مختلف المتدخلين، داعيا الكاتب العام الجديد إلى الانخراط الفعلي في هذه الدينامية والعمل بروح الفريق الواحد مع كافة الفاعلين المحليين.

وفي ختام كلمته، تمنى العامل للكاتب العام السابق كامل التوفيق في مهامه الجديدة بعمالة مراكش، كما تمنى للكاتب العام الجديد مسيرة موفقة وناجحة بإقليم الرحامنة خدمة لقضايا التنمية المحلية وانتظارات المواطنين.

واختتم الحفل برفع أكف الضراعة إلى الله عز وجل بأن يحفظ أمير المؤمنين صاحب الجلالة الملك محمد السادس، ويقر عينه بولي عهده صاحب السمو الملكي الأمير مولاي الحسن، ويشد أزره بصنوه صاحب السمو الملكي الأمير مولاي رشيد، وسائر أفراد الأسرة الملكية الشريفة.