عامل قلعة السراغنة يطلق إعادة تهيئة طريق سيدي الحطاب-أولاد الشرقي

عامل قلعة السراغنة يطلق إعادة تهيئة طريق سيدي الحطاب-أولاد الشرقي

رشيد غازي

في إطار الجهود الرامية إلى تطوير البنية التحتية الطرقية بالعالم القروي وتحسين ظروف عيش الساكنة، قام عامل إقليم قلعة السراغنة، سمير اليزيدي، اليوم الخميس 29 أكتوبر 2026، بزيارة إلى جماعة سيدي الحطاب، حيث أشرف على إعطاء انطلاقة أشغال الشطر الثاني من مشروع إنجاز طريق قروية على طول 14 كيلومترا بغلاف مالي يصل إلى 4,20 مليون درهم (420 مليون سنتيم)، بتمويل من وزارة التجهيز والماء، ليصل طول الشطرين إلى 24 كيلومترا.
وتربط الطريق غير المصنفة بين جماعتي سيدي الحطاب وأولاد الشرقي مرورا بدواوير: الزاوية والنزالة والكنادة ولخلافنة وسيدي بووقفة، من الطريق الإقليمية 2115 إلى الطريق الإقليمية 2131، وتأتي إعادة تهيئتها في سياق مواصلة الجهود الرامية إلى تحسين الشبكة الطرقية بالمناطق القروية، وتعزيز الربط بين الدواوير ومراكز الجماعات، بما يسهل تنقل المواطنين ويساعدهم على الولوج إلى المرافق والخدمات الأساسية، من قبيل المؤسسات التعليمية والمراكز الصحية والأسواق المحلية.
ويتشمل مكونات المشروع: أشغال تجديد الطبقة السطحية للطريق، ومعالجة مجيطها، وبناء منشآت تصريف مياه الأمطار، وهو ما يكتسي أهمية بالغة بالنسبة لساكنة الدواوير المذكورة، التي تعول على تأهيل الطريق لتحسين ظروف التنقل اليومي، والتخفيف من الصعوبات التي تطرحها المسالك غير المهيأة، لاسيما خلال فترات التساقطات المطرية، حين تصبح حركة السير أكثر صعوبة في عدد من المناطق القروية.
كما من شأن تحسين الولوجية الطرقية أن ينعكس إيجابا على الأنشطة الاقتصادية والاجتماعية للساكنة، من خلال تسهيل نقل المنتجات الفلاحية وتيسير تنقل الأشخاص والبضائع، فضلاً عن دعم الدينامية التنموية المحلية وتعزيز جاذبية المجال القروي.
وتندرج هذه المبادرة ضمن الرهانات المرتبطة بتحقيق العدالة المجالية وتقليص الفوارق بين المجالين الحضري والقروي، عبر تطوير البنيات التحتية الأساسية والاستجابة للحاجيات اليومية للمواطنين، بما يجعل فك العزلة الطرقية مدخلاً أساسياً لتحسين جودة الحياة ودعم التنمية المحلية.
وتترقب ساكنة دوار لخلافنة استكمال الأشغال وفق المعايير التقنية المطلوبة وفي الآجال المحددة، بما يضمن استدامة الطريق وقدرتها على الاستجابة لحاجيات التنقل، ويسهم في إنهاء جانب من الصعوبات التي تواجهها في حياتها اليومية.