الاكتظاظ بإدارة الضرائب يثير الاستياء بمراكش

الاكتظاظ بإدارة الضرائب يثير الاستياء بمراكش

أعلن فرع “المنارة” للجمعية المغربية لحقوق الإنسان أنه يتابع “بقلق بالغ واستياء شديد الوضع المأساوي الذي تعرفه عملية استخلاص ضريبة النظافة بعد مركزة شبابيك الأداء داخل إدارة الضرائب بشارع علال الفاسي بمراكش، والمخصصة لأزيد من 220 ألف أسرة معنية بالضريبة المذكورة.

ووصف بلاغ للجمعية، مساء اليوم الأربعاء 6 ماي الجاري، هذا القرار بـ”التدبير الإداري العشوائي المناقض للمرجعيات الدولية لحقوق الإنسان”، موضحا أنه تسبب في “اكتظاظ غير مسبوق وضغط هائل على الموظفين والمرتفقين في فضاء ضيق و يفتقر لأبسط شروط الاستقبال والتنظيم”، ومعتبرا ذلك “مسا مباشرا بكرامة المواطنين”، ناهيك عن “معاناة الموظفين من ظروف عمل تتعارض مع حقوقهم الشغلية”.

واعتبرت الجمعية أن “استمرار هذا الوضع يغذي الاحتقان الاجتماعي، و يزيد من تكريس الصورة القاتمة عن الإدارة العمومية، ويناقض الخطابات الرسمية حول الإصلاح والتحديث”، محمّلة “الإدارة الجهوية للضرائب والسلطات الوصية كامل المسؤولية عن هذا التدهور وما قد يترتب عنه من تداعيات اجتماعية”.

وتطالب الجمعية بـ”الوقف الفوري لسياسة المركزة، وتوزيع العبء الإداري بشكل عادل على مختلف المصالح، والتفعيل العاجل للإدارة الجهوية بحي تاركة، وخاصة مصلحة الإصدار، ودعم المصلحة بموارد بشرية وتجهيزات تقنية كافية، وتحسين فضاءات الاستقبال بما يحفظ كرامة المرتفقين ويضمن خدمة عمومية لائقة”.