الرحامنة..الميداوي يعقد 3 لقاءات تواصلية استعدادا للانتخابات التشريعية
ثلاثة لقاءات تواصلية عقدها عز الدين ميداوي، وزير التعليم العالي والبحث العلمي والابتكار، في أقل من يومين، استعدادا للانتخابات التشريعية المقبلة، التي يدخلها وكيلا للائحة حزب الأصالة والمعاصرة بدائرة الرحامنة.
فبعد حوالي شهرين على ترؤسها اجتماع الإعلان الرسمي عن مرشحي الداوئر التشريعية المحلية الـ10 بعمالة وأقاليم جهة مراكش-آسفي، عادت فاطمة الزهراء المنصوري، المنسقة الوطنية للقيادة الجماعية للأمانة العامة لـ”اليام”، وترأست، مساء أمس الثلاثاء 25 غشت الجاري، بفيلتها بحي “النخيل” بمراكش، لقاءً تواصليا جرى خلاله تقديم ميداوي، عضو المكتب السياسي، أمام 19 رئيسا لمجالس الجماعات الترابية بالرحامنة، وذلك بحضور كل من: سمير كودار، رئيس قطب التنظيم، وأحمد التويزي، رئيس الفريق النيابي، وطارق حنيش، أمين الحزب بجهة مراكش- آسفي، والنائب البرلماني عبد اللطيف الزعيم، المرتب ثانيا في لائحة “الجرار” بالرحامنة.
المنصوري أوضحت، على صفحتها الفايسبوكية، أن اللقاء، الذي انطلق على الساعة الثامنة مساءً واستغرق زهاء 4 ساعات، يأتي في إطار “تعزيز التواصل والتنسيق مع منتخبي الحزب”، وأنه “شكّل مناسبة للحوار وتبادل الرؤى حول مختلف القضايا التي تهمّ الشأن المحلي، والوقوف على انتظارات المنتخبين وانشغالاتهم، بما يعزز حضور الحزب ميدانيا ويقوي التنسيق بين مختلف مكوناته، خدمةً لقضايا التنمية المحلية واستجابة لتطلعات ساكنة إقليم الرحامنة”.
من جهته نشر موقع pam.ma تقريرا عن اللقاء الذي قال إنه “شكّل مناسبة لفتح نقاش مباشر ومسؤول حول عدد من القضايا المرتبطة بتدبير الشأن المحلي”، موضحا أن “قيادة الحزب اسمعت إلى مختلف الانشغالات والانتظارات التي عبّر عنها المنتخبون، فضلا عن الإكراهات والتحديات التي تواجههم في أداء مهامهم والاضطلاع بمسؤولياتهم تجاه ساكنة الإقليم”.
وأضاف أن اللقاء “عرف نقاشا حول سبل تطوير العمل الميداني وتعزيز التنسيق بين مختلف مكونات الحزب بإقليم الرحامنة، بما يسهم في مواكبة قضايا التنمية المحلية، والتفاعل بشكل أكثر فعالية مع الإشكالات المطروحة على مستوى الجماعات الترابية”.
وخلص التقرير إلى أن المشاركين “أكدوا، في ختام اللقاء، على أهمية توحيد الجهود وتعزيز التنسيق والعمل الجماعي بين المنتخبين والهيئات التنظيمية للحزب بالإقليم، بما يخدم مصالح ساكنة الرحامنة، ويدعم مسار التنمية المحلية والدينامية التي تعرفها مختلف جماعاتها”.
وقد حضر اللقاء رؤساء “البام” لجماعات: سيدي بوعثمان، سيدي بوبكر، الجبيلات، أولاد حسون حمري، الجعافرة، سكورة الحدرة، سيدي عبد لله، صخور الرحامنة، سيدي منصور، سيدي غانم، بوشان، أولاد عامر تيزمارين، أولاد إملول، لمحرة، بالإضافة إلى رئيسات جماعات: بورّوس، الجعيدات، وعكرمة، ورئيس المجلس الإقليمي، محمد صلاح الخير، الأمين الإقليمي للحزب بالرحامنة.
وبينما تغيّب “البامي” عبد اللطيف وردي، رئيس جماعة ابن جرير، حضر رئيس مجلس جماعة آيت الطالب، عبد الرحيم كحوان، المنتمي لحزب الاستقلال.
وفي ثاني لقاء تواصلي، وتنزيلا لما تم الاتفاق عليه بأن يكون المرتب ثالثا في اللائحة منتميا لإحدى جماعات الرحامنة الشمالية حرصا على عدالة التمثيلية الترابية، اجتمع ميداوي، في حدود الساعة الـ11 من صباح اليوم الأربعاء، بمقر الحزب بجماعة “انزالت لعظم” مع الرؤساء “الباميين” لجماعات: سيدي منصور، عبد الحليم عبد الباقي، وسكورة الحدرة، محمد الزهيري، والجعافرة، عبد الفتاح كمال، وصخور الرحامنة، مصطفى الرماني، الذي تم اختياره لشغل المركز الثالث في اللائحة، بينما لم يحضر رئيس جماعة سيدي عبد الله، ورئيس جماعة سيدي غانم التي مثلها أحد أعضاء مجلسها.
وبعد منتصف الزوال، انتقل ميداوي لابن جرير، حيث عقد لقاء تواصليا ثالثا بالمقر الإقليمي للحزب، مع مناضلي الحزب ومنتخبيه بعاصمة الرحامنة.




