أكثر من 1000 شخص يجرون امتحانات محاربة الأمية بالرحامنة
نظمت المندوبية الإقليمية للوكالة الوطنية لمحاربة الامية بالرحامنة، وتحت إشراف اللجنة الإقليمية للإشهاد والتصديق على المكتسبات، وباشراف مباشر للمندوب الإقليمي، عبد الحافظ المستعد بالله، وبشراكة مع جمعية حركة التويزة بابن جرير، في شخص رئيسها خالد مصباح، أمس الاثنين 6 يوليوز الجاري، الامتحان الإشهادي لدورة يوليوز 2026، لفائدة المستفيدات والمستفيدين من برنامجي محاربة الأمية وما بعد محاربة الأمية.
وأجرى أكثر من 1000 مستفيدة ومستفيدا الامتحان موزعين على حوالي 20 مركزا في كل من: مدينة ابن جرير، جماعة صخور الرحامنة، جماعة سيدي بوعثمان، وجماعة سيدي بوبكر…
وقد عرفت الامتحان الإشهادي إقبالا كبيرا وظروفا تنظيميّة جيدة، حيث بلغ عدد المشاركين والمشاركات لدى جمعية حركة التويزة لوحدها حوالي 288 مستفيدة ومستفيدا (منهم 199 في برنامج محاربة الأمية، و89 في برنامج ما بعد محاربة الأمية).
وقد أشرف المندوب الإقليمي عبد الحافظ المستعد بالله، أمس، على إعطاء انطلاقة هذه الامتحانات بدار الشباب “الشعيبات” بابن جرير، واطلع بالمناسبة على الأجواء العامة لسير هذه الاختبارات والظروف التي ترافقها رغم قساوة الظروف ااطبيعية، بسب الارتفاع الملحوظ في درجات الحرارة.
يذكر أن إقليم الرحامنة يشهد هذا العام اجتياز عدد من المستفيدين والمستفيدات للامتحان الاشهادي في مختلف البرامج المعتمدة، والتي تشمل: محاربة الأمية، ما بعد محاربة الأمية، ومحاربة الأمية الوالدية، والتي تتوزع بين عدد من الجمعيات الاخرى بالإقليم.
وتعكس أعداد المستفيدين الطفرة النوعية التي يعرفها الإقليم في هذا المجال، بفضل تضافر جهود مختلف الفاعلين الترابيين، والجهات العمومية، والرسمية، والمدنية؛ وهو ما أثمر تراجعا ملحوظا في مؤشرات الأمية بالإقليم وفقا لنتائج الإحصاء العام للسكان والسكنى الأخير لعام 2025 مقارنة بالسنوات الماضية.



