الأمطار تقطع طريقا بدون قناطر في الرحامنة

الأمطار تقطع طريقا بدون قناطر في الرحامنة

بعدما جرفتها السيول العام الماضي، قطعت الزخات الرعدية، بداية الأسبوع الجاري، حركة السير يالطريق الرابطة بين مدينة سيدي بوعثمان وجماعة “بورّوس” بإقليم الرحامنة.

وترجع مصادر محلية إغراق الأمطار الطريق، المعبدة في 2015 ـ 2016، إلى غياب المنشآت الفنية الضرورية، موضحين أنها لا تتوفر سوى على قنطرتين، على طول 21 كيلو مترا، إذ تم الاستعاضة عنها بممرات إسمنتية (radies de passage)، في منطقة مليئة بالأودية في قلب سلسلة “الجبيلات”، و هي عبارة عن هضاب وجبال صغيرة يتراوح ارتفاعها بين 300 و1000متر.

وتابعت المصادر نفسها بأن مجموعة من السكان المحليين سبق لهم أن احتجوا ضد عدم إنجاز القناطر خلال مرحلة تزفيت الطريق، التي بلغت تكلفتها المالية 8 ملايين درهم (800 مليون سنتيم)، غير أن تظلماتهم لم تثمر أي نتائج تُذكر.

ووفقا لمصادرنا، فإن الطريق، الضيقة من الأصل والتي لا تتسع لمركبتين، فاقم ترديها المرور المكثف لشاحنات كبيرة، بينها القادمة من مقلع الحجارة المنتشرة بجماعة “الجبيلات”.