الرحامنة..ملعب ينتظر التنفيذ وتجهيزات حبيسة الجدران بجماعة أولاد حسون

الرحامنة..ملعب ينتظر التنفيذ وتجهيزات حبيسة الجدران بجماعة أولاد حسون

في جماعة أولاد حسون حمري بالرحامنة، لم يعد السؤال: ما هي المشاريع التي تمت برمجتها؟ بل أصبح السؤال الحقيقي: أين ذهبت المشاريع التي صادق عليها المجلس؟ ولماذا بقي بعضها حبيس الوثائق دون تنفيذ، بينما تستمر معاناة الساكنة؟

 

ملعب الركيطة..مصادقة منذ فبراير 2024 وانتظار مستمر!

 

تُظهر الوثائق المتعلقة ببرمجة تهيئة الملاعب الرياضية أنه تم الإعلان عن صفقة للدراسات التقنية لتهيئة ملعب بدوار الركيطة، تحت عدد 20/2024.
في غضون ذلك، يثير تأخر إنجاز الملعب استياء الساكنة، خاصة الشباب، الذين يتساءلون عن السر الكامن وراء مرور أكثر من سنتين على المصادقة على المشروع دون أن يرى النور؟ وعن خلفيات عدم تنفيذ مقرر جماعي مصادق عليه من سلطات المراقبة؟
هل المشكل في الدراسات؟ أم في الصفقة؟ أم في تتبع التنفيذ؟ معتبرين أنهم غير معنيين بوثائق تثبت برمجة المشروع، بل يحتاجون إلى ملعب على أرض الواقع.

 تجهيزات الطاقة الشمسية..حبيسة الجدران!

بالدوار نفسه يتم إيداع تجهيزات للطاقة الشمسية بأحد المنازل لمدة سنتين، دون تركيبها أو تسليمها إلى جمعية أو جهة قانونية يُعهد لها بالإشراف على استغلالها، حتى تؤدي الغرض الذي اقتُنيت من أجله.

سنتان من الزمن وتجهيزات يُفترض أنها اقتُنيت لخدمة المواطنين لا تزال خارج الاستعمال!
في المقابل، لا تزال المدرسة الابتدائية المعنية تنتظر حل مشكل التزود بالماء، بينما استفادت دواوير أخرى من تركيب تجهيزات مماثلة.
ويتساءل مجموعة من السكان يصيغة الاستغراب: لماذا تُترك هذه التجهيزات دون استغلال؟ وهل تتم عملية صيانتها؟ ولماذا لم يتم تركيبها أو تسليمها وفق المساطر القانونية؟
ويعتبرون أن اقتناء التجهيزات وتخزينها لا يُعد إنجازا، وأن المال العام يُصرف لتحقيق المنفعة العامة، لا لتبقى المعدات مودعة بدون استغلال بينما تستمر الحاجيات الأساسية للساكنة.