“رهانات وتحديات الصحة النفسية” موضوع ندوة بالمكتبة الوسائطية بمراكش

“رهانات وتحديات الصحة النفسية” موضوع ندوة بالمكتبة الوسائطية بمراكش

احتضنت المكتبة الوسائطية “الكدية” بمراكش، اليوم السبت 24 أكتوبر الجاري، ندوة علمية بمناسبة اليوم العالمي للصحة النفسية، نظمها الاتحاد المغربي للصحة النفسية وتنمية القدرات، بشراكة مع المكتبة الوسائطية الكدية والمجلس الجماعي ومجلس مقاطعة جليز، تحت شعار: «الصحة النفسية: رهانات وتحديات، معاً من أجل دعم الصحة النفسية».

وشكل هذا اللقاء مناسبة لتسليط الضوء على قضايا الصحة النفسية والتحديات المرتبطة بها، وتعزيز الوعي بأهمية الدعم النفسي، وفتح نقاش علمي حول سبل الوقاية والمواكبة، ودور التوعية المجتمعية في ترسيخ ثقافة الاهتمام بالصحة النفسية باعتبارها مكوناً أساسياً من مكونات الصحة العامة وجودة الحياة.

وعرفت الندوة مشاركة ثلة من المتخصصين والباحثين في مجالات علم النفس والطب النفسي والتمريض، من بينهم الأستاذة فاطمة الزهراء زرابة، رئيسة الاتحاد المغربي للصحة النفسية وتنمية القدرات، والبروفيسور السعدية كرومي، المتخصصة في الطب النفسي بالمستشفى الجامعي “محمد السادس” بمراكش، والدكتور نوح راني، الباحث في علم النفس والمتخصص في الاضطرابات النمائية العصبية، إلى جانب الأستاذة رشيدة الطاوسي، رئيسة ممرضي مستشفى ابن النفيس للأمراض العقلية، والأستاذ عبد الإله السعيدي، الحاصل على دبلوم الدراسات الجامعية العامة في علم النفس.

وتناولت الندوة من خلال المداخلات العلمية للمشاركين، أهمية تعزيز الوعي بالصحة النفسية، وتبادل الخبرات والمعارف بشأن التحديات التي يطرحها هذا المجال، فضلاً عن إبراز أهمية تكامل جهود المختصين والمؤسسات والفاعلين المدنيين في توفير الدعم النفسي وتعزيز سبل المواكبة.

وقد تولى الصحافي والإعلامي أحمد رمزي الغضبان تقديم فقرات هذا اللقاء، الذي يندرج ضمن المبادرات الهادفة إلى توسيع دائرة النقاش العمومي حول الصحة النفسية، وتشجيع التواصل بين المختصين والمهتمين، بما يسهم في نشر ثقافة الإنصات والتفهم والتضامن مع الأشخاص الذين يواجهون صعوبات نفسية.

وتؤكد هذه المبادرة أهمية احتضان المؤسسات الثقافية لمثل هذه اللقاءات العلمية والتوعوية، بما يعزز انفتاحها على قضايا المجتمع ويسهم في جعل الثقافة فضاءً للحوار وتبادل المعرفة وترسيخ الوعي بالقضايا الإنسانية والاجتماعية.
وقد اختتمت فعاليات هذه الندوة بتلاوة برقية ولاء وإخلاص لصاحب الجلالة الملك محمد السادس،  تعبيرا عن مشاعر الوفاء والولاء والتشبث بأهداب العرش العلوي المجيد.