مراكش..غرفة جرائم الأموال تبرئ عبد العالي دومو

مراكش..غرفة جرائم الأموال تبرئ عبد العالي دومو

بعد محاكمة استغرقت حوالي 3 سنوات ونصف، قضت غرفة الجنايات الابتدائية المختصة في جرائم الأموال باستئنافية مراكش، صباح اليوم الجمعة 12 يونيو الجاري، ببراءة عبد العالي دومو، الرئيس الأسبق لمجلس جهة مراكش ـ تانسيفت ـ الحوز، من التهم المنسوبة إليه.

وبعد أكثر من شهر على حجز الملف للمداولة، نطق رئيس الغرفة، المستشار رشيد شورة، في حدود التاسعة صباحا، بالحكم بحضور دفاع دومو، المحامي مروان الرغيوي، من هيئة مراكش.

وفي تصريح لـ”البهجة24″، اعتبر دومو قرار غرفة الجنايات الابتدائية مشرفا لمنظومة العدالة برمتها، موضحا أنها سهرت على التطبيق السليم والعادل للقانون بكل استقلالية ونزاهة.

وتقدم دومو بجزيل الشكر والامتنان لفريق دفاعه المكون من النقيب السابق لهيئة المحامين بالدار البيضاء، محمد الشهبي، والنقيب السابق لهيئة المحامين بمراكش، إبراهيم صادوق، والمحامي مروان الرغوي، الذين تطوعوا للدفاع عنه بدون مقابل، انسجاما مع قناعاتهم والتزاماتهم السياسية، ودافعوا في مرافعاتهم عن حصيلة رئاسته لمجلس جهة مراكش-تانسيفت-الحوز، التي لم يكن خلالها بحكم القانون آمرا بالصرف، وسهر على تنفيذ برامج ومشاريع تنموية كبرى، بلغت كلفتها المالية، في سنة 2006 لوحدها، حوالي 100 مليار درهم.

وتوبع دومو، في حالة سراح، بناءً على الأمر بالإحالة الصادر عن قاضي التحقيق، بتهم: “تبديد أموال عامة و منقولة موضوعين تحت يده بمقتضى وظيفته، المشاركة في اختلاس و تبديد أموال عمومية، التزوير في محرر رسمي و استعماله، الإتلاف عمدا للوثاق و صورها الرسمية (وثائق أخرى)، إتلاف عن عِلم وثيقة عامة”.

وحوكم على خلفية شكاية سبق للجمعية المغربية لحماية المال العام أن تقدمت بها، في ماي 2016، أمام الوكيل العام بمراكش، بشأن ما اعتبرته “اختلالات شابت التدبير المالي للجهة المذكورة”،  بين 2003 و 2009، و استندت فيها إلى تقرير المجلس الأعلى للحسابات، برسم سنة 2010.

وقد التأمت أول جلسة، بتاريخ 15 شتنبر 2022، قبل أن يُحجز الملف للمداولة، الجمعة 5 يونيو الحالي، لتنطق الغرفة اليوم بالحكم الابتدائي.

و سبق لدومو، الأستاذ الجامعي و القيادي الاتحادي السابق، أن شغل عضوية مجلس النواب عن دائرة السراغنة ـ زمران، طيلة 5 فترات تشريعية، من 1992 حتى 2016.

ويترأس دومو، المنتمي لحزب الاتحاد الدستوري، حاليا جماعة “أولاد زراد” بإقليم السراغنة، التي شغل رئاسة مجلسها لأربع فترات انتدابية سابقة.