“المبادرة” تنجر 777 مشروعا بأكثر من 25 مليارا باليوسفية
بلغ عدد المشاريع المنجزة بإقليم اليوسفية، بين 2019 و2025، في إطار المرحلة الثالثة من المبادرة الوطنية للتنمية البشرية، ما مجموعه 777 مشروعا، بتكلفة مالية إجمالية تقدر بـ251,01 مليون درهم (25 مليارا و100 مليون سنتيم).
وحسب المعطيات المقدمة من قسم العمل الاجتماعي بعمالة إقليم اليوسفية، خلال اللقاء التواصلي المنظم، أمس الأربعاء 20 ماي الجاري، بمقر العمالة، تحت شعار “حكامة المبادرة الوطنية للتنمية البشرية: رافعة للإدماج والمشاركة من أجل تعزيز التنمية البشرية”، بمناسبة تخليد الذكرى الـ21 لإطلاق المبادرة الوطنية للتنمية البشرية، فقد ساهمت “المبادرة” في تمويل هذه المشاريع بغلاف مالي ناهز 248,66 مليون درهم.
وهمت هذه المشاريع مختلف برامج المبادرة الوطنية للتنمية البشرية، وشملت قطاعي التعليم والصحة، ومواكبة الأشخاص في وضعية هشاشة، وتحسين الدخل والإدماج الاقتصادي للشباب.
وفي كلمة بالمناسبة، أكد عامل الإقليم، عبد المومن طالب، أن المبادرة الوطنية للتنمية البشرية حققت على مستوى إقليم اليوسفية، العديد من الإنجازات في جميع مجالات التنمية البشرية، وخاصة من خلال تعزيز البنية التحتية الأساسية بالعديد من الجماعات التي كانت تعاني ضعفا وخصاصا كبيرين في التجهيزات الأساسية وفي المؤسسات ذات الطابع الاجتماعي.
وأضاف أن هذا الورش الملكي الرائد ساهم في إضفاء دينامية جديدة للتنمية البشرية والمبادرة الحرة على مستوى الإقليم، بفضل انخراط عدد كبير من المواطنين عبر العديد من المشاريع بروح من المسؤولية والتعبئة الجماعية.
وأبرز أن حصيلة المبادرة الوطنية للتنمية البشرية بالإقليم هي ثمرة الانخراط الفعال لكافة المتدخلين والشركاء من قطاعات حكومية وجماعات ترابية ومجتمع مدني وقطاع خاص، مشيرا إلى أن هذه الدينامية ساهمت في تحسين شروط وظروف عيش المستهدفين وتعزيز قدراتهم ومؤهلاتهم وتحقيق اندماج اجتماعي واقتصادي.
وتضمّن برنامج هذا الاحتفال زيارة مشروع قافلة الاكتشاف والترميز المعلوماتي والروبوتيك بالمدرسة الابتدائية “موسى بن نصير” الممول في إطار المبادرة الوطنية للتنمية البشرية بشراكة مع جمعية “جسر”، إلى جانب إقامة معرض لتثمين المنتوجات الممولة في إطار المبادرة.
ومنذ إطلاقها من قِبل الملك محمد السادس سنة 2005، استفاد ملايين المغاربة من المبادرة الوطنية للتنمية البشرية، مما مكّنهم من تحقيق إمكاناتهم على نحو أفضل. وقد تطور هذا الورش الملكي الرائد منذ انطلاقه ليسهم في تحقيق التقدم الاجتماعي والاقتصادي بالمملكة.
وتأتي المرحلة الثالثة من “المبادرة”، التي انطلقت في شتنبر 2018، للبناء على إنجازاتها وإعادة توجيه برامجها، لا سيما نحو تنمية رأس المال البشري وتحسين حياة الأجيال القادمة.
