إطلاق مشروع تعزيز المشاركة السياسية الفعالة للنساء بقلعة السراغنة

إطلاق مشروع تعزيز المشاركة السياسية الفعالة للنساء بقلعة السراغنة

رشيد غازي

احتضن مقر مركز حقوق الناس المغرب بالمركب الإجتماعي حي عواطف 1 بمدينة قلعة السراغنة، مساء اليوم الثلاثاء 13 أكتوبر الجاري، الندوة الإفتتاحية لإطلاق مشروع تعزيز قدرات النساء من أجل مشاركة سياسية فعالة بإقليم قلعة السراغنة، وذلك بشراكة مع وزارة الداخلية وصندوق الدعم المخصص لتشجيع تمثيلية النساء.
وفي كلمة بالمناسبة، أكد مصطفى فرح، رئيس مركز حقوق الناس المغرب بقلعة السراغنة، على أهمية هذا المشروع في تعزيز مشاركة النساء في الحياة السياسية وتقوية قدراتهن على المساهمة في تدبير الشأن المحلي وصناعة القرار، مبرزا أن تمكين النساء من حقوقهن السياسية وتعزيز حضورهن في المؤسسات المنتخبة يشكلان مدخلا أساسيا لترسيخ الديمقراطية وتحقيق مبدأ تكافؤ الفرص.

من جهته، أكد محمد زروال، الكاتب الجهوي لمركز حقوق الناس المغرب بجهة مراكش- آسفي، على أهمية مواصلة الجهود الرامية إلى تعزيز الحضور النسائي في المشهد السياسي وتقوية قدرات النساء على الإنخراط الفعلي في تدبير الشأن العام، مشددا على ضرورة توفير المواكبة والتأطير اللازمين لتمكينهن من تجاوز مختلف الإكراهات التي تحد من مشاركتهن السياسية والمساهمة في بناء مؤسسات منتخبة أكثر تمثيلية وإنصافا.
وأضاف أن مثل هذه المبادرات تشكل فرصة لتطوير الوعي بالحقوق السياسية وتعزيز ثقافة المشاركة والمواطنة الفاعلة، بما يفتح آفاقا أوسع أمام النساء للمساهمة في صناعة القرار وتحقيق التنمية المحلية.
ويهدف المشروع إلى تطوير معارف النساء بالإطار القانوني المنظم للإنتخابات والمشاركة السياسية وتعزيز مهاراتهن في التواصل والترافع والحكامة الجيدة، مع تشجيعهن على الإنخراط في الإستحقاقات الإنتخابية وتوسيع مشاركتهن في مختلف المبادرات المرتبطة بتدبير الشأن العام.
وشكلت الندوة مناسبة لتقديم السياق العام للمشروع وأهدافه وبرنامج عمل مركز حقوق الناس المغرب برسم سنة 2026، فضلا عن فتح نقاش تفاعلي مع المشاركات والمشاركين ووسائل الإعلام حول سبل دعم تمثيلية النساء وتجاوز الإكراهات التي تحد من مشاركتهن السياسية.
ويأتي هذا المشروع في إطار الجهود الرامية إلى تعزيز التمكين السياسي للنساء بإقليم قلعة السراغنة وترسيخ مشاركتهن الفعلية في الحياة العامة، بما يساهم في تحقيق تنمية محلية أكثر إنصافا وشمولية.