التلميذة الرحمانية خديجة بومليك تمثّل المغرب في تحدي القراءة العربي بالإمارات
محمد تكناوي
حط الوفد المغربي الرحال بمدينة دبي بالإمارات العربية المتحدة، اليوم الاثنين 26 أكتوبر الجاري، للمشاركة في الحفل الختامي للدورة العاشرة من تحدي القراءة العربي 2026، ممثلا بـ13تلميذة وتلميذا المتوجين وطنيا، وبينهم التلميذة خديجة بومليك، التي تتابع دراستها بثانوية “الطلوح” الإعدادية بالمديرية الإقليمية لوزارة التربوية الوطنية والتعليم الأولي والتكوين المهني والتأهيل بالرحامنة، التابعة للأكاديمية الجهوية للتربية والتكوين لجهة مراكش- آسفي.
وغادر الوفد المغربي مطار محمد الخامس الدولي بالدار البيضاء، أمس الأحد، متوجها إلى الإمارات، تحت إشراف المنسق الوطني للمسابقة، حيث حظي باستقبال يعكس حرص أفراد الجالية المغربية المقيمة بالإمارات على مواكبة المبادرات التي تبرز الحضور المغربي في المحافل الثقافية.
ويأتي تمثيل خديجة بومليك للمغرب تتويجا لمسار وطني حافل، بعد أن أحرزت لقب بطلة تحدي القراءة العربي على الصعيد الوطني خلال الحفل الختامي المنظم بالرباط، يوم 5 ماي الماضي، بحضور وزير التربية الوطنية والتعليم الأولي والرياضة، محمد سعد برادة، وهو التتويج الذي جاء بعد تصفيات وطنية شارك فيها 7.135.829 تلميذة وتلميذا مثلوا 17.441 مؤسسة تعليمية، بتأطير من 23.420 مشرفة ومشرفا.
وشهدت نفس الدورة تتويج باقي الأبطال الوطنيين، حيث فاز التلميذ حمزة كميلي، من ثانوية جابر بن حيان بالمحمدية، بلقب فئة أصحاب الهمم، فيما تُوِّج عز الدين المونسي، من جهة طنجة- تطوان- الحسيمة، بلقب المشرف المتميز، وثانوية مولاي إدريس التأهيلية، من جهة فاس، بلقب المدرسة المتميزة.
وفي الختام، لا يمكن فصل هذا الإنجاز عن الدينامية التي تعرفها الأكاديمية الجهوية للتربية والتكوين لجهة مراكش- آسفي، والتي جعلت من تشجيع القراءة والمطالعة رافعة أساسية للارتقاء بالمدرسة العمومية، من خلال تفعيل أندية القراءة بالمؤسسات التعليمية، وتنظيم مسابقات إقليمية وجهوية في القراءة والإبداع الأدبي، وتأهيل المكتبات المدرسية، ومواكبة التلاميذ الموهوبين عبر برامج للدعم والتوجيه. وهي جهود أثمرت تألق تلميذة من الرحامنة وسط منافسة وطنية ضمت ملايين التلاميذ، وتؤكد أن الاستثمار في الكتاب هو استثمار في الإنسان ومستقبل الجهة والوطن.
