الرحامنة..اجتماع موسع لمواجهة حرائق الحصاد في بوشان

الرحامنة..اجتماع موسع لمواجهة حرائق الحصاد في بوشان

بعدما التهمت النيران محاصيل زراعية، ترأس قائد بوشان بالرحامنة، إسماعيل لعمامري، صباح اليوم الاثنين 25 ماي الجاري، اجتماعا موسعا بمقر القيادة مخصصا لوضع خطة لمواجهة حرائق الحصاد، وما تشكله من تهديد لسلامة الساكنة وممتلكاتها والمحاصيل الزراعية.

وقد ضمّ الاجتماع رؤساء الجماعات الأربع التابعة للقيادة (بوشان، آيت حمو، آيت الطالب، وأولاد عامر تيزمارين)، والدرك الملكي، والوقاية المدنية، والقوات المساعدة، بالإضافة إلى ممثلين عن المجتمع المدني المحلي.

فقد تقرر اتخاذ تدخلات استباقية لتفادي أي خسائر بشرية ومادية محتملة، إذ تمت تعبئة صهريجين مائيين تابعين لعمالة الرحامنة ووضعهما أمام مقر القيادة، رهن إشارة الساكنة في حالة نشوب أي حريق، بما يضمن سرعة التدخل والحد من انتشار النيران.

كما وضعت كل جماعة ترابية صهريجا مائيا أمام مقرها، وجرارا فلاحيا رهن إشارة السكان المحليين.

في غضون ذلك، أشادت المنسقية الإقليمية للمرصد الوطني للحريات العامة وحقوق الإنسان بـ”التفاعل السريع لعامل الإقليم وإصداره تعليمات بعقد الاجتماع المذكور”، معتبرا ذلك “تجسيدا لمقاربة القرب والإنصات الميداني التي ينهجها العامل، وحرصه على إشراك المجتمع المدني والجمعيات الحقوقية إلى جانب ولسلطات المحلية الأمنية والمنتخبين في معالجة الإشكالات الموسمية”.

كما نوّه بلاغ للمرصد بجهود السلطة المحلية والدرك الملكي والجماعات الترابية والمجتمع المدني وانخراطهم المسؤول في هذا اللقاء، مؤكدا أن “النهج التشاركي يشكل آلية فعالة لتجاوز التحديات”.

وبالإضافة إلى الإجراءات المتخذة، كان المرصد التمس في رسالة مفتوحة لعامل الإقليم، الجمعة 22 ماي الحالي، تفعيل اللجنة الإقليمية لليقظة والوقاية من الحرائق، و “منع أصحاب آليات الحصاد من الاشتغال خلال الفترة الممتدة من الساعة الثانية عشرة زوالا إلى الساعة الخامسة مساءً، باعتبارها الفترة التي تندلع خلالها الحرائق بسبب ارتفاع درجات الحرارة واشتداد الرياح”، بعد الجرائق التي اندلعت، مؤخرا، بدواوير: “النويدرات” بجماعة بوشان و “تادلة الشرقية” بجماعة آيت الطالب و”عزيب سي مصطفى” بجماعة آيت حمو.