احتقان بمكتب الحوز بسبب طرد نقابي بقلعة السراغنة

احتقان بمكتب الحوز بسبب طرد نقابي بقلعة السراغنة

أعلنت النقابة الوطنية للفلاحة التابعة للكنفدرالية الديمقراطية للشغل “استعدادها لتسطير برنامج نضالي تصعيدي واللجوء إلى كافة الأشكال النضالية المشروعة دفاعا عن الكرامة والحرية النقابية وحقوق الشغيلة”، مطالبة بـ”الإرجاع الفوري وغير المشروط لكاتبها الإقليمي بقلعة السراغنة، مروان سعود، المطرود إلى مقر عمله، مع تمتيعه بكافة حقوقه ومكتسباته المهنية والاجتماعية كاملة غير منقوصة، وبإرجاع جميع الموظفين الذين تعرضوا لتنقيلات تعسفية إلى مقرات عملهم الأصلية، مع جبر كافة الأضرار الإدارية والمهنية والاجتماعية التي لحقت بهم”.

وأصدر المكتب الجهوي للنقابة بمراكش-آسفي بيانا، أمس الاثنين 6 يوليوز الجاري، حمّل فيه المديرة الجهوية للاستثمار الفلاحي الحوز كامل المسؤولية عن حالة الاحتقان غير المسبوقة داخل القطاع، وعن كل ما قد يترتب عنها من تداعيات،مدينا ما وصفه بـ”جميع أشكال التضييق على الحريات النقابية، والرفض المطلق لسياسة الانتقام من المناضلين بسبب ممارستهم لحقهم النقابي المشروع المكفول دستوريا وقانونيا”.
كما تطالب النقابة بـ”التنفيذ الفوري وغير المشروط لجميع الالتزامات والاتفاقيات التي أبرمتها مع وزارة الفلاحة”، ووضع حد لما تعتبره “سياسة التماطل والتنصل من الالتزامات المتوافق عليها”.

من جهته، أصدر المكتب الإقليمي للنقابة بقلعة السراغنة بيانا، الخميس 2 يوليوز الحالي، عقب اجتماع ناقش ما ينعته بـ”أشكال الإقصاء التي يتعرض لها موزعو مياه الري بتساوت العليا والسفلى، وما خلفته من آثار خطيرة على الحوار الاجتماعي القطاعي”.

وندد البيان بشدة بـ”قرار الطرد التعسفي والجائر الذي طال الكاتب العام للاتحاد، واعتباره خطوة انتقامية مرفوضة جملة وتفصيلا”، محمّلا “إدارة المكتب الجهوي للاستثمار الفلاحي الحوز كامل المسؤولية عما آلت إليه الأوضاع من احتقان اجتماعي غير مسبوق، وعن كل ما قد يترتب عن هذا الوضع من تداعيات”.