مركز الفرصة الثانية يختتم موسمه الدراسي بابن جرير
أنهى مركز الفرصة الثانية الجيل الجديد “موسى بن نصير” بابن جرير، الخميس 9 يوليوز الجاري، موسمه الدراسي الثاني تحت إشراف جمعية حركة التويزة.
وأوضحت الجمعية المسيرة للمركز، في بلاغ، أن “هذا الموسم شهد نجاحات متميزة تعكس عمق الأثر التربوي”، مستعرضة أبرز معالم حصيلته المتمثلة في اجتياز 27 تلميذا لامتحانات السنة التاسعة من التعليم الإعدادي بنجاح، علما أن بعضهم كان قد غادر مقاعد الدراسة العمومية منذ السنة السابعة إعدادي، و حصول 47 مستفيدة ومستفيدا على شواهد مهنية تؤهلهم وتسهل إدماجهم المباشر في سلك التكوين المهني.
وقالت الجمعية إنه “ورغم وجود بعض الظروف الخارجة عن إرادتها، والتي حالت دون تحقيق نتائج أكبر، إلا أن ما تم البصم عليه يعد إنجازا استثنائيا ما كان ليرى النور لولا الكفاءة العالية للأطر التربوية والإدارية، وحرصهم الصادق على أداء واجبهم الإنساني والمهني بحس وطني رفيع”.
وأشاد البلاغ، أيضا، بالشركاء والمدبرين، خاصة المديرية الإقليمية لوزارة التربية الوطنية والتعليم الأولي والرياضة بإقليم الرحامنة، وعلى رأسها المدير الإقليمي الأستاذ هشام غزولي لرعايته الفائقة وعنايته الخاصة بهذا المسار التربوي، والأستاذ إبراهيم كريمي، رئيس مصلحة تأطير المؤسسات التعليمية والتوجيه، على تنسيقه الوثيق وتعاونه المستمر وتسهيل مأمورية الجمعية في أداء هذا الواجب الإنساني والوطني، والأستاذة إيناس زهير، رئيسة مكتب التمدرس الاستدراكي، تقديرا لجهودها الدؤوبة في إنجاح هذا البرنامج الواعد.
كما أشادت الجمعية بالدور المحوري للمبادرة الوطنية للتنمية البشرية بإقليم الرحامنة، وعلى رأسها عامل الإقليم، الذي يولي قطاع التربية والتكوين مكانة صدارة صلب البرنامج التنموي للإقليم.
وجددت الجمعية إشادتها بجميع أطرها التربوية والإدارية والأعوان، سواء الذين واكبوا البرنامج منذ انطلاقته أو الملتحقين حديثا، وتخص بالذكر الإطار التربوي والاجتماعي سميرة زوهير، على قيادتها الميدانية المتميزة وجهودها المضنية طيلة هذا الموسم الشاق والصعب.
يُذكر أن برنامج الفرصة الثانية “الجيل الجديد” هو مبادرة تربوية وتأهيلية أطلقتها وزارة التربية الوطنية والتعليم الأولي والرياضة، بشراكة مع جمعيات المجتمع المدني ومنظمة الأمم المتحدة للطفولة (اليونيسيف)، حيث يهدف هذا البرنامج إلى محاربة الهدر المدرسي وإعادة إدماج الأطفال والشباب المنقطعين عن الدراسة، الذين تتراوح أعمارهم عادة بين 16 و 20 سنة، ممن لم يسعفهم الحظ في الحصول على شهادة دراسية أو مهنية، عبر توفير مسارات بديلة تمكنهم من بناء مشاريعهم الشخصية والاندماج السوسيو-مهني.
